أطفال الحروب.. كيف تدعمين طفلك المحطّم نفسيا بسبب الحرب؟

إقرأ أيضا :  المؤتمر الوطني السابع للغة العربية من تنظيم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية - المغرب
  • القلق الشديد، وخاصة الخوف من الموت أو الفقدان.
  •  مشاكل النوم والأحلام المزعجة المترتبة على الذكريات المؤلمة التي خزنها عقلهم الباطن.
  • ويمكن أن يدخل الطفل في حالة حزن شديدة قد تعرضه للدخول في حالة اكتئاب.
  •  من الممكن أن يصبح سريع الانفعال، ويدخل في نوبات غضب شديدة مبالغ فيها عند أبسط المواقف كنوع من التفريغ الانفعالي لجرعات الألم والخوف والقلق التي مروا بها في مشاهد الحرب.
إقرأ أيضا :  لماذا تعطيك ابنتك المراهقة إجابات مقتضبة؟ أنشطة مشتركة لتقوية علاقتكما
  • اطلبي من الأطفال القيام بعمل تمرين التنفس؛ بعمل شهيق وزفير طويل وعميق مع العد للعشرة.
  • شجعي الأطفال على ترديد بعض الأذكار وسور القرآن الكريم القصيرة التي يحفظونها؛ لتعزيز الإحساس باليقين والتوكل على الله وأنهم في حماية الرحمن.
  • شجعي الأطفال على تفريغ خوفهم، من خلال منحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم سواء بالحديث أو حتى البكاء.
  • امنحي الطفل مساحته ليسترجع ذكريات عاشها في البيت الذي فقده أو مع الشخص الذي فقده.
  • اكتشف ما يعرفونه وطبيعة ما يشعرون به، عندما يشعر الطفل بالراحة يتحدث بحرية.
  • لا تقلل من شأن مخاوف أطفالك ولا تتغافل عنها.
  • الرسم وقراءة القصص أنشطة تفتح الحوار مع الأطفال.
  • حافظ على حديثك هادئاً متناسباً مع عمر الطفل.
  • لا تبالغ في مشاركة مخاوفك مع طفلك.
  • بقدر استطاعتك طمئن أطفالك بأنهم في مأمن من أي خطر.
  • التركيز على من يقدمون المساعدة، من المهم أن يعرف الأطفال قصصا ذات تأثير إيجابي.
  • ذكّر أطفالك بأن العديد من الناس يعملون بجد في جميع أنحاء العالم لوقف الصراع وإحلال السلام.
  • تجنب التحدث عن هذه المواضيع قبل النوم مباشرة.
  • إذا حدثك طفلك عن مخاوفه قبل وقت النوم مباشرة فاختم حوارك معه بأمر إيجابي -مثل قراءة قصته المفضلة- لمساعدته على النوم بعمق.
إقرأ أيضا :  التقويم التربوي - تحديدات مفهومية-ذ. أحمد رزيق
شارك المحتوى

إرسال التعليق

لا يفتك الإطلاع على المحتوى التالي